![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
English Interface |
الواجهة العربية |
||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||
« آخـــر الـــمــواضيـع » |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
|
قريبا![]() |
بقلم : ![]() |
قريبا![]() |
|
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمــواضيـع » |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Jun 2011
العمر: 25
المشاركات: 1,000
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
|
نحنُ الذين نجتمعُ كثيراً ولا نتفق ، نقولُ كلاماً جميلاً ، وعند الفعلِ تراهُ قبيحاً ، نُحبُ المظاهر الزائفة بيننا ، وعملتنا المتدوالة هي " الكذب " ، نَعدُكَ حتى تحسبنا صادقين ، وعندما يحين وقت ذلك الوعد فأبسَطَ ما يمكننا فِعلهُ هو أن نضعَ أصابعنا في أذاننا ، أو بالأحرى أن نُغلق هواتفنا ، ومن ثم بعد ذلك نعتذر منكَ بكل بساطة " كان في بيتنا عزا " ، توفى أبي ، أو أمي ، أو ما شئت من أُخوتي ، ولا ضير في ذلكَ ، فالمهم هو أن تَغادر من دائرة رأسي المليء بالجبنة البيضاء ، وحشوتة ببعض " الجبنة " كي لا أقسو على كلمة " فارغ " في التشبيه ! - نحنُ الذين ورثنا العزة ، و الكرامة ، و النفس الأبية من أجدادنا ، ولم نُكلف أنفسنا عناء الحصول عليها ، ولكننا نقوم الآن ببعض الأعمال الجيدة للحفاظ عليها ، وعلى مسرح " الراحة " في شارع " المليون كذبة " ، تستطيعون التأكد من ذلك ، فنحنُ عشاق التصويت و " الجمهرة " ، سواء أكان ذلك التجمع مُفيداً ، أو لا يمت إليها بصلة ، وعلى سبيل المثال حادثٌ عابر على قارعة الطريق بين حمارٍ - أكرمكم الله - و نملة ، أو حوار بين علماني و غلماني ، فنعرقل بذلك حركة السير و الفكر ، ونحدُ من وصول الإسعاف المتأخر في الأساس كعادته ليقوم بعمليات إنقاذه الفاشلة ، فيحمل " ذيل الحمار المقطوع " - أكرمكم الله - ويعود بسرعة فائقة ، تاركاً الباقي من جسدة فوق النملة المدهوسة ! - نحنُ الذين نأكلُ بعضنا البعض دون أن نشبع ، والكثير من فقرائنا متعنجهين في ثياب فاخرة ، ومركبات فارهة بالاقساط القهرية ، و أما أثرياؤنا ففي الغالب منهم تكاد لا تعرفهم من أول وهلة ، فهم متواضعين جداً ، ويرتدون ملابس بالية ، وذلك تُقيا من الحسد أو أظنها تقيا من الزكاة السنوية !!!! ، تجارنا الكبار غير مُحترمين على الأطلاق ، لأن المُستهدفين الصِغار ساذجين و مُغفلين ، وعجلة النصب و الإحتيال بيننا لا تتوقف عام بعد عام . - نحنُ الذين كُنا مُتقدمين ، وكما ترون أصبحَنا مُتخلفين ، وعدد معي ، فكرياً ، خُلقياً ، عسكرياً ، طبياً ، علمياً ، تقنياً ، حتى للأسف كروياً ، والسبب أعتقد بأنه جنسياً . ولكن إحذر ، فنحن لا نُحب أن نعترف بذلك تحت حكم الدين المتين و الذي ضيعنا الكثييييير منه ، وأيضاً تحت مظلة الأعراف و التقاليد ، و العادات القبلية ، نحاول دوما أن نخدع ونغش أنفُسنا و نحن أكثر عشاق " المقاطع الفضائحية " ، فلسنا مع أهلُ الإباحية ، ولم نكن أهلاً لماّ ندعيه من عادات قبليه ، حتى أصبح ذلك الغراب الذي ودّ يوما أن يُصبح طاووساً يحمدُ الله الذي عافاه مما إبتلانا به ! . - نحنُ الذين نُحب أوطاننا جداً ، ولكن عندما نغضب منها تنفينا ، أو ربما تُخفينا عن الشمس ، فهي عودتنا أن نُحبها بصمت ، وحتى دجاجة الوطن نذعرُ منها ، لنعتني بها ونمسح من تحتها ، وعندما تبيض ، فهي تُعطي البيض لـ غيرنا ، وإذا ما تهورنا فسألنا دجاجتنا العزيزة عن السبب ، ترمقنا بنظرة حادة ، وحال لسانها يقول : " لا شأن لكم بذلك ، إمسحوا بعناية وصمت ، فهذه فلسفة خارجية " ! - نحنُ الذين نمتاز بالحرية و الوسطية ، والسجون قد غصت بقضيانا الديكتاتورية ، تصورّ ربما تجد أحدنا هنالك في أعلى السقف ، و آخر في وضعٍ مقرف ، و أما من تراه في الوسط ، فللآسف قد سُحبت منهُ الهوية ! - نحنُ الذين تأسرنا المُقدمة ، ولكن تجدنا دوماً ضائعين في المؤخرة ، وعندما تبدء الطبلة " بالطبطبة " ، ترتعش عقولنا ، ونفقد الكثير من المال ! - نحنُ الذين لا نُثمن أهل العقول النيّرة ، فإما نُحقر من شأنها ، او نُهملها ، حتى تموت ، أو تتلقفها امريكانا وما جاورها ، وتنتفع بها !. مُشكلتنا بسيطة ، وهي أن ليس لدينا مُشكلة ، و أستشهد بالمثل الشعبي الذي يقول " نغرق في شبر مويه " ، وغيرنا يجوب المحيطات ذهاباً ، وإياباً دون تردد أو خوف ، يُنقب ، يبحث ، يعمل ، يخترع ونحنُ نيام ، بإنتظار ما يتوصل إليه ليعطينا إياه ، وليتنا نستفيد منه ، إلا بأننا نأخذ السلبي و نترك الإيجابي وهكذا ندعي " الحضارة " ، وصاحبنا فرغ من المحيطات وأصبح الآن يبحث عن قمر آخر يصعد إليه .! مصيبتنا أن خيراتنا لـ غيرنا ، يصنعون منها حصون و أوطان ، و أسلحة و طائرات وذخائر حربية ، ثم لا يكون بوسعنا إلا أن نخاف منهم ، و بالطبع وجبَ أن نكون كذلك " لأن من باع عفواً أقصد من خاف سلم " ، وإسألوا أراضي فلسطين الباكية و أبار النفط الباهظة الفائدة عن هذه الحقائق ! - نحنُ الذين إقتسمنا ، وتفرقنا ، وقُطّعت كلمتنا الواحدة ، إلى أوصال ، و أعلام متعددة ، بألوان مُختلفة و السبب " كُرسي " ! نعم نحن العرب الذين وضعنا بيننا حدود و عسكري قليل الأدب . نعم نحن العرب الذين سلمنا الزمام للفساد ، و اهل الطرب . نحن العرب و استثني من رحم ربي نمارس كل ذلك ، و ارفع يدي حتى لا أُخلي نفسي من المسؤولية و اقول ضمن العرب . المصدر: منتديـات شلتـي kpkE hg`dk |
|
|
|
|
|
#2 |
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Jan 2012
العمر: 28
المشاركات: 784
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
|
شكرا اخوي
موفق ان شاء الله |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الذين, نحنُ |
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |